الرئيسية / الفهود في الذاكرة / شاعر من مدينتي … الشاعرالمرحوم حمزة آل عباس آل جوهر الصالحي

شاعر من مدينتي … الشاعرالمرحوم حمزة آل عباس آل جوهر الصالحي

بقلم : الخاقاني هاتف فيصل الحولاوي: 

شاعر ينحني القلم لسجعه ولقوة مفردته الشعرية وعمق معانيها وصلابة قافيته حيث تميزبلونه الشعري فتداولته الالسن بالثناء .وكان ديوان الشيخ بدر الرميض (ره) الأثرالكبير في صقل مواهبه وتنمية قابيلته الحسّية الشعرية حيث كان الديوان ملتقى لرجال العلم والأدب والسياسة والزعامة العشائرية فكتب الشعر منذ نعومة اظافره بالاضافة الى البيئة التي عاش بها شاعرنا ونشاته على والده الذي كان شاعرا ايضا فكتب الشعر بجميع الوانه الميمرـ الدارمي ـ الأبوذية ـ الأهزوجة ـ القصيدة ـ ومن صفات الشاعر حمزة آل عباس آل جوهر انه شاعرهجاء وكان بارعاًفي المدح أيضاً ويصفه معاصريه انه اشعرهم واكثرهم شعرا حتى وفاته عام( 1964) لم يعنى بشعره ولم يجمع ولاكنه باق في ذاكرة الشعراءوالمبدعين والحافظين لمساجلاته ومراسلاته ونختار من بين تلك الابيات الجميلة قوله للمرحوم الشاعر مله عبود ال شبيلي عندما كان أبوجادر في الكويت وقد سمع خبر زواج حبيبته فكتب الى صديقة حمزةآل عباس أبوثامر يخبره بذلك فقال:
وين ألي لعد حمزة يصلاي
خل يحضر على الميت يصلاي
عكب الغسل والدفنه يصلاي
على السوو عمل كوفان بيه
فكتب له حمزة أل عباس
يعبود القضايا أنواع وشكال
وعلى مودك لطمت حزام وشكال
طحت بالمايعرف أثام وشكال
يصلي النافله ويسجد تقيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .