الرئيسية / اخبار الفهود / قصة شهيد ابن مدينتي :عبد الرحيم سالم الحولاوي

قصة شهيد ابن مدينتي :عبد الرحيم سالم الحولاوي

اذا كانت نهاية الحياة الموت فلنختمها بالشهادة.
م.نافع علوان الشاهين
……… .
في ناحية الفهود وفي منطقة ال سيد صالح ولد الشهيد عبد الرحيم سالم لعيبي الحولاوي عام ١٩٩٣ ووصل للصف الثالث المتوسط وترك الدراسة ليعمل لسنوات في معامل الطابوق مع عائلته في النهروان ثم عمل في النجارة وامتهن العمالة من احل لقمة العيش الحلال .
ثم التحق بوزارة الدفاع بالفرقة السادسة عشر في الفوج الاول فيها .
وانهى معسكر التدريب في قراقوش بديالى ثم توجه للرمادي في حي الجامعة وخاض المعارك
في الزنكوره والساحل الايسر للموصل ومنطقة الغابات وتلكيف وكان دائماً في مقدمة الصفوف محارباً شجاعاً لايهاب الموت ويطلب الشهادة.
وحين طلب منه اخيه الاكبر احمد ترك الجيش قال له :اذا كانت نهاية كل انسان الموت فالافضل ان اختم حياتي بالشهادة.
وكان رحمه الله قد اخفى على اهله اصابته بشظيه في منطقة(الزنكورة) وبقي في وحدته اربعون يوماً حتى لايرون عليه اثر الجرح ويمنعوه من الجهاد ضد التكفيرين الدواعش.
وفي اخر اجازة له اقنعه ابن عم له بالزواج فقال له :ابلغ امي بانني قد وافقت على الزواج ولكن عندما ارجع مرة اخرى نباشر الخطوبة ولكنه كان على موعد مع الموت واتصل قبيل شهادته بيومين باخيه الاصغر حمزه الذي كان يكسب في البصرة وقال له: ارجع للبيت وابقى مع اهلك افضل واسالك براءة الذمه; وكانه كان يشعر بدنو اجله .
وفي معركة شهادته بالحي العربي في الموصل اصابه قناص من اعلى السطح ليلتحق بربه شهيداً بعد ان بقي حياً لساعه ونصف تقريباًولعدم توفر وسيله لائقه لنقله اعياه نزف الدم ورحل لجوار ربه يوم٢٣-١-٢٠١٧.
رحمه الله وانال اهله ومحبيه شفاعته.
*المعلومات اخذت من شقيقه حمزه سالم في بيتهم بمنطقة ال سيد صالح في الفهود يوم الثلاثاء ٥-٩-٢٠١٧.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .