الرئيسية / الخالدون / قصة شهيد ابن مدينتي : الشهيد حيدر هجار الوائلي

قصة شهيد ابن مدينتي : الشهيد حيدر هجار الوائلي

م.نافع علوان الشاهين
……… ..
هذه الكلمات كان يرردها الشهيد حيدر عندما كان يطلب منه اهله ان يترك ساحات الجهاد ويتزوج فكان يقول :لن اتزوج حتى انال الشهادة ولاخير في الحياة بعد شهادة اصحابي فانا اريد ان تكون لي اسوة بهم.
ولد الشهيد حيدر هجار في ناحية الفهود في منطقة الفهود القديمة(منطقة شيخ ستار)عام١٩٨٨وواصل دراسته للصف السادس الادبي وبعدها ترك الدراسه واتجه للعمل .
وكان اكبر اخوته فقرر ان يساعد والده في تدبير امور عائلته وشوؤنها المعاشية فعمل في عدة مهن ففي مقهى جليل الحمداني عمل لمدة ثم عمل حداداً وامتهن اعمال اخرى بسوق الفهود.
بعد سقوط الموصل انضم لكتائب حزب الله ودخل معهم دورات خاصة في جرف الصخر وسوريا وبغداد وكانت مهمته اسناد الهاونات الثقيلة وخاض معارك لسنوات في السيدة زينب وحلب في سوريا وفي الموصل وجرف الصخر و تلعفر بالعراق.
واسندت له في الكتائب مهمة معاون امر فوج ومسوؤل الفصائل واطلق عليه اسم(جون) وانالته قيادة الكتائب باهتمام خاص وعناية كبيرة.
اصيب مرتين في سوريا وفي تلعفر ولم يترك الجهاد وقبيل شهادته بيومين اتصل باخيه ليوصيه بنشر صوره بالمعركة وان يبلغ والديه السلام وان يرسل له صور ابنة شقيقته .
وفي المعركة التي استشهد فيها كانت مهمة الكتائب مسك الارض في متطفة الرطبة-تمونه فحصل التفاف عليهم وحوصر هو واثنا عشر من رفاقه لينالوا الشهادة وترتوي ارض العراق بدمهم الطاهر الزكي رحمهم الله يوم ٣٠-٦-٢٠١٧ بعد عيد الفطر المبارك.
وهكذا رحل حيدر والجميع يأن لفقده ومتأسف عليه لانه كان يخدم في بيوت الجميع باي مناسبة فرح او حزن كان يشارك المنطقة بموكبهم (موكب الامام الحسين) واشترك مع موكب قمر بني هاشم واسس مع شباب منطقته موكب شباب الامام الحسين(ع) وكان يتشرف بالخدمة الحسينية في البطحاء وكربلاء.
كان رحمه الله متوقعاً الشهادة وسائراً نحوها وبانت اماراتها عليه اواخر حياته فقد التزم بالصلاة والصيام وباوقاتها .
رحمه الله وانالنا واهله ومحبيه شفاعته انه لطيف ودود.
*المعلومات اخذت من اخيه سجاد هجار بدارهم في منطقة الفهود القديمة بناحية الفهود يوم الاثنين٤-٩-٢٠١٧.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .