الرئيسية / اخبار الفهود / تاريخ مدينة الفهود /المجاهدون (السيد عطية آل سيد عكلة)
السيد عطية آل سيد جابر آل سيد سلمان آل سيد عكلة

تاريخ مدينة الفهود /المجاهدون (السيد عطية آل سيد عكلة)

بقلم:ربيع الجعفر‏.

ساتناول بالذكر السيد ( عطية آل سيد جابر آل سيد سلمان آل سيد عكلة )
حين تكتب عن تاريخ ثري كتاريخ السيد عطية ( أبي أبراهيم ) تشعر بمتعة الكتابة لان الكتابة عنه تشبه اقترابك من بيت مشرع الابواب من أي باب ولجت تجد متعة الحياة كان رحمه الله قد عاش حياة لم تشبهها حياة أي فرد في مدينتي أرتبطت حياته بعالم بغداد في شبابه فكان كثير الترحال فحين يرجع من بغداد في ستينيات القرن الماضي ويجلس في مضيفه المهيب الذي تجتمع فيه شيوخ القرية الذين لم يبرحوا الناحية كان يحدثهم عن عالم كانه بالنسبة لهم عالم احلام .

كان كالريح بالكرم تفد اليه الضيوف من كل حدب وصوب حتى ان الاجانب من السياح الأوربيين والعرب الذين يعشقون الأهوار كان كرمه ومضيفه يسعهم كانت هيبته و وقاره يجبر الشباب حين يقتربون من دكانه بالتحلي بالوقار والهدوء تصدر مشروع حل المشاكل العشائرية اينما كانت فقد اعطى من وقته وصحته الكثير يعاونه على ذلك سيد حيدر آل سيد طاهر رحمه الله وسيد عمران آل سيد موسى رحمه الله وغضبان آل صيوان رحمه الله رافقته قبل الانتفاضة الشعبانية المباركة كان رحمه الله رافضا للبعث والبعثيين القذرين يتألم لمعاناة الناس أيام الحصار المرير لذا ما أن هب ابناء الفهود الغيارى في اشعال شرارة الثورة في انتفاضة شعبان المباركة عام ( 1991 ) واذا بالسيد يتصدر المشهد السياسي في المدينة يقودهم تارة ويفاوض الجانب الامريكي تارة أخرى وبعد تكالب القوى الشرير ضد ابناء الهور ابناء الحياة وما أن بدأت القوات البعثية المجرمة تحيط بالمدينة الجريحة ابى ان يهاجر ثقة منه بأن الشهادة على ارض الوطن اكمال لتاريخه الجميل ألقت القوات النازية القيض عليه واودع سجن الرضوانية لكن شجاعته الفائقة ابهرت الضباط البعثيين فأفرجوا عنه بمعجزة ما ان خرج وأذا بالمرض ينسب اضفاره في جسده ولم يمهله كثيرا

وكان يوم وفاته يوما تاريخيا لم تشهد له المدينة مثيل افترشت الضروف الفارغة بساط الارض ودوت المهاويل وقد علت اصواتها فوق صوت الرصاص رحمك الله يا أبا ابراهيم أيها الغيور ايها الكريم

السيد عطية آل سيد جابر آل سيد سلمان آل سيد عكلة

السيد عطية آل سيد جابر آل سيد سلمان آل سيد عكلة

تعليق واحد

  1. رحمه الله وحشره مع محمد وال محمد. .عندما قرات هذه الكلمات عن تاريخ السيد تذكرت احد الرجال وهو من اهالي سوق الشيوخ ومن عشيرة ال جويبر كان والدي رحمه الله دائما يتكلم عنه وعن كرمه وفضه للنزاعات العشائرية فقد كان هذا الرجل معروف في عشيرته وفي عشائر سوق الشيووخ على مستوى كبير بين العشائر العراقية وتتناقل عنه العشائر قصص الكرم والشجاعة وعن تاريخه الزاخر بالكرم وما ان تسال احد عن هذا الاسم حتى يتبادر لك الكلام عن تاريخه الزاخر وكان يوم وفاته يوما تاريخيا يتذكره اهالي سوق الشيوخ وعشيرة ال جويبر حيث افترشت الضروف الفارغة بساط الارض ودوت المهاويل وقد علت اصواتها فوق صوت الرصاص .. انه المرحوم الشيخ(الحاج علي درجال) احد شيوخ عشيرة ال جويبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .