اخر الاخبار
الرئيسية / مقالات / شبابنا … اين انتم من تقاليدنا و عاداتنا الاسلامية ..و مالكم والتخفي بأسماء بنات وهمية

شبابنا … اين انتم من تقاليدنا و عاداتنا الاسلامية ..و مالكم والتخفي بأسماء بنات وهمية

بقلم / ابو جهاد المهندس  :

الإرسالية والدعوة الاسلامية لا تتوقف عند عمر ولازمان ولإمكان

فالرسائلي والداعية هو الذي يحول كل فرصة الى طاعة

ولو كان في غياهب السجون وفي اقسى الظروف

والقران يعج بقصص الانبياء وهم قمة الإرسالية والوعي والدعوة

فالثغور ليست فقط حدودنا مع العدو بل هي كل قضيتنا الإسلامية

ومشروعنا الرسائلي والخط الاسلامي الاصيل

فثغورنا غير محصنه وليست رصينة

وحماتها وهم الشباب منهكون ومتعبون انهكتهم القنوات الفضائية

والفيس بوك واليوتيوب والجات والفايبر والواتساب

والكوكو والكوكل بلص

ولا يفكرون بتحصين الثغور والذود عن حياضها والتضحية في سبيلها

بقدر تفكيرهم بكيف يرسل رقمه لزميلته وكيف يحاور فلانه

وكيف يتعرف على جارته وبنت منطقته واقاربه؟

والشباب تسمروا امام الفيس ليلا وثغورهم يلعب بها الشيطان

وعلى مقاطع اليوتيوب بذلوا قوتهم ورجولتهم التي تحتاجها حصوننا حتى لايثب منها عدو غادر

وفي الدردشة اعطوا اسرارهم وفضحوا انفسهم والتقطتهم كاميرات الخداع والنصب والاحتيال واقتادوهم اذلاء يدفعون الجزية والضريبة لمن اوقعهم في فخ الكاميرات

فالشباب اليوم ترك الحصون والقلاع والثغور وحرس الباسورد وصفحة حبيبته

وبدلا من ان يتفنن في صناعة مضادات لهجوم اعدائه صنع صفحات وهميه تصل احيانا لعشره حتى يصطاد به مغفلة او مغفل وبعضها بأسماء بنات

واهتم بمظهره وتمايع في مشيته وتكاسل عن واجبه وبعضهم لا تميز بينه وبين البنت الا بالاسم فقط

وهو يرتدي الاساور والحلي ويضع المكياج ويتغنج في كلامه ويتمايل في مشيته لجذب انظار اقرانه ورفقاء السوء

فمن يحمي ثغورنا ؟ومن يحمي عاداتنا ؟

والكل لا يخوض في هذا الحديث حياءاً وخوفاً وحفظا لمصالح

فالمرجعية بح صوتها مع السياسيين ولم يبح مع الشباب الطيبين

والسياسيون اعتصموا بالبرلمان لمصالحهم وتركو ابنائهم تنتهشم الخمره والفيس بوك واليوتيوب يبتلعهم والفضائح تلاحقهم

والأساتذة يهتمون بالطالب ويحرصون على حصوله 50 وهي درجة النجاح وهو فاشل بالأخلاق وموبايله معه وفيه كوارث يندى لها الجبين

والاقسام الداخلية حدث ولأحرج يومياً تفوح منها رائحة الخزي والعار

وحفلات التخرج جعلتنا اضحوكة بين الامم

والحفلات التنكرية مهزلة كبرى

والاباء يحسنون الظن حتى بابليس ويودعون بناتهم امانة عند سائق نزق وصديق طائش وزميل مفترس لا يفكرون الا بإشباع شهواتهم الجنسية

فالثغور مفتوحه

وتحتاج لحارس امين

صلب لا تهزه العواصف ولاتحركه الزلازل

لا يغمض له جفن ليلاً ونهاراً

يجيد الفيس ويتقنه ويعرف الرياضة ويلعبها

مجد في درسه متمكن مادياً متزوج مبكراً ورعاً

لايركض وراء منصب وتعيين

همه الاسلام

مرتبط بالمرجعه العارفه

القران رفيقه

يبكي لمصاب الحسين(ع)

انسان رقيق لافحاش ولاسباب ولامنتهك للاعراض

الاسرار امانة عنده

لاتقاعد في قاموسه

الناس منه في راحه ونفسه منه في تعب

لاينام نهاره حتى لاتضيع رعيته

ولاينام ليله حتى لاينسى ربه

هذه مواصفات اهل الثغور في اخر الزمان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .